بعد ساعات من الجدل حول نهاية قصة الحب بين نجم برشلونة لامين يامال والمغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، يبدو أن الأضواء تحوّلت نحو اسم جديد في حياة اللاعب الشاب، هي آنا جيغنوسو، المؤثرة الإيطالية التي أشعلت مواقع التواصل بمنشورات غامضة وتعليقات مثيرة باللغتين الإنجليزية والعربية.

جاء تأكيد انفصال لامين ونيكي عبر تصريحات نقلها الصحفي واليوتيوبر الإسباني خافيير دي هويوس خلال ظهوره في برنامج "دي كورازون" على القناة الأولى الإسبانية، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.
وقال دي هويوس: "لقد راسلني لامين يامال شخصيًا. إنها رسالة حصرية". وأضاف: "أخبرني لامين أنه ونيكي نيكول لم يعودا معًا، لكنه أراد توضيح أن الانفصال لا علاقة له بالخيانة أو أي من الشائعات المنتشرة أخيرًا".
وأوضح الصحفي الإسباني أن لاعب برشلونة أكد أن كل ما يُقال عن خيانته غير صحيح، قائلاً: "نحن منفصلان فقط، هذا كل شيء. كل هذا الكلام لا علاقة له بعلاقتنا".

رغم توضيحات يامال، لم تتوقف وسائل الإعلام ومواقع التواصل عن تداول أخبار تربطه بالمؤثرة الإيطالية آنا جيغنوسو، التي قيل إنها كانت على علاقة به قبل عام، وإنهما التقيا أخيرًا في مدينة ميلانو الإيطالية، غير أن اللاعب الدولي الإسباني نفى تمامًا هذه المزاعم، مؤكدًا أن رحلته إلى إيطاليا لم تكن لأسباب شخصية أو عاطفية.
تُعد آنا جيغنوسو واحدة من أبرز المؤثرات الشابات على وسائل التواصل الاجتماعي في إيطاليا. وتمتلك أكثر من 733 ألف متابع على إنستغرام، وقرابة 1.7 مليون متابع على تيك توك، إذ تنشر محتوى يتعلق بالمكياج والجمال ونمط الحياة.
وتحظى آنا بشعبية كبيرة بين الجمهور الإيطالي والعربي على حد سواء، خصوصًا بعد أن نشرت أخيرًا صورًا جديدة عبر حسابها في إنستغرام مرفقة بتعليق باللغة العربية قالت فيه "النوايا النقية تفوز دائماً في النهاية".
وأثار هذا المنشور تفاعلاً واسعًا، إذ تجاوز أكثر من 35 ألف إعجاب ومئات التعليقات، بعضها أشار إلى احتمال وجود علاقة جديدة تجمعها بلامين يامال، بينما سخر آخرون من التلميحات غير المباشرة التي اعتبروا أنها تستغل الموقف بين اللاعب ونيكي نيكول.
تفاوتت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض، إذ رأى البعض أن آنا تحاول الدفاع عن نفسها بطريقة رمزية من خلال عبارة "النوايا النقية"، بينما اتهمها آخرون بمحاولة لفت الأنظار واستغلال الضجة التي أثيرت حول يامال ونيكي نيكول.
وعلى الرغم من النفي القاطع من جانب اللاعب الإسباني، فإن اسمه لا يزال يتصدر العناوين داخل الملاعب وخارجها، لتتحول قصته العاطفية إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام الأوروبية والعربية على حد سواء.