كشف مصدر مقرّب من الفنان هاني شاكر تفاصيل حالته الصحية في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، موضحًا أن سفره إلى العاصمة الفرنسية باريس سيتم عبر طائرة خاصة مجهزة طبيًا بكافة وسائل الرعاية والراحة اللازمة لحالته الصحية.
أضاف المصدر أن الفنان هاني شاكر سيرافقه خلال الرحلة كل من زوجته نهلة توفيق ونجله شريف، مشيرًا إلى أن حالته الصحية مستقرة ولم تتحسن بشكل كبير ولم تتراجع، خلافًا لما تردد من شائعات حول تدهور وضعه الصحي.
وأوضح المصدر أن قرار العلاج في الخارج جاء بناءً على رغبة الأسرة، نظرًا لتوافر بعض الإمكانات الطبية المتخصصة في باريس بشكل أكبر، وليس نتيجة فشل الأطباء في مصر كما تردد في بعض الأخبار.
كما أشار إلى أن أسرة هاني شاكر لن تعود للقاهرة إلا بعد أن يقف شاكر على قدمه من جديد، وتتلاشى تلك الأزمة الصحية العنيفة التي يتعرض لها لأول مرة.
من جانبها، علّقت الفنانة نادية مصطفى على ما أُثير حول الحالة الصحية لهاني شاكر، من خلال منشور عبر حسابها على "إنستغرام"، أكدت فيه تواصلها مع زوجته التي نفت تمامًا ما تم تداوله بشأن فشل الأطباء في علاجه داخل مصر.
وأوضحت أن ما قام به الفريق الطبي المعالج يُعد إنجازًا طبيًا كبيرًا، خاصة في ظل خطورة الحالة التي كان يمر بها الفنان، معربةً عن خالص الشكر والتقدير للأطباء الذين أشرفوا على علاجه ولجميع العاملين بالمستشفى على ما قدموه من رعاية وجهد كبيرين.
كما وجّهت الشكر إلى الدكتور عادل طلعت لدعمه ومساندته النفسية لأسرة الفنان، إلى جانب الفريق الطبي المتابع للحالة، ومن بينهم الدكتور حسام غنيم والدكتور رائف حسني، وفريق الأطباء بوحدة الرعاية المركزة بقيادة الدكتور أحمد طاهر.
وخصّت بالشكر كذلك الدكتور عبد الرحمن لطفي الذي أجرى العملية الجراحية في ظروف دقيقة بالغة الصعوبة، مؤكدة أن تدخله الطبي كان حاسمًا وأسهم بشكل كبير في إنقاذ الحالة.
كان الفنان هاني شاكر قد تعرض لوعكة صحية حادة في أوائل شهر مارس 2026، نتيجة مضاعفات جراحة دقيقة في القولون استلزمت نقله إلى العناية المركزة. وتضمنت التقارير إشارات إلى إصابته بنتوءات في القولون وحدوث نزيف شديد، بعد فترة قصيرة من إجرائه لجراحة أخرى في العمود الفقري لعلاج انزلاق غضروفي.