تواجه نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية كايلي جينر موجة جديدة من الجدل، بعد دعوى قضائية رفعتها مساعدة سابقة كانت تعمل ضمن فريق الخدمات في أحد منازلها الفاخرة بولاية كاليفورنيا.
القضية، التي بدأت تتصدر عناوين الصحافة الفنية الأمريكية خلال الساعات الماضية، أثارت فضول المتابعين، ليس فقط بسبب اسم كايلي، بل أيضًا بسبب التفاصيل التي تكشف جانبًا نادرًا من الحياة المهنية خلف الكواليس داخل بيوت المشاهير.
المساعدة التي تقدمت بالدعوى تُدعى أنجيليكا فاسكيز، وهي عاملة منزلية من أصول سلفادورية، كانت ضمن فريق الخدمات الذي يشرف على صيانة وتنظيف منازل كايلي جينر.
وبحسب الوثائق القانونية، كانت أنجيليكا تعمل عبر شركة متخصصة في إدارة خدمات المنازل الفاخرة، وهي الشركات التي توفّر عادة موظفين دائمين للمشاهير لإدارة تفاصيل حياتهم اليومية.
وتشير أنجيليكا في دعواها إلى أنها تعرضت لسلسلة من المواقف التي وصفتها بالمهينة والمليئة بالتمييز، موضحة أن بعض المشرفين أطلقوا تعليقات ساخرة تتعلق بأصولها اللاتينية ودينها الكاثوليكي، إلى جانب تكليفها بمهام شاقة تتجاوز طبيعة عملها.
كما ذكرت أنها تعرضت للإهانة أمام زملائها؛ ما خلق – بحسب وصفها – بيئة عمل متوترة دفعتها في النهاية إلى ترك الوظيفة واللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقها.
سرعان ما أثارت القضية ضجة في وسائل الإعلام الأمريكية، خاصة أن اسم كايلي جينر يرتبط عادة بعالم الموضة ومستحضرات التجميل من خلال علامتها التجارية Kylie Cosmetics، وليس بالنزاعات المرتبطة بظروف العمل.
ويرى مراقبون أن مثل هذه القضايا تسلط الضوء على واقع العمل داخل منازل المشاهير، حيث تتطلب حياتهم وجود فرق كبيرة تعمل خلف الكواليس لساعات طويلة لضمان سير الأمور بسلاسة.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي مفصل من فريق كايلي جينر بشأن الاتهامات، فيما تشير مصادر قانونية إلى أن مثل هذه القضايا قد تستغرق وقتًا طويلًا قبل الوصول إلى نتيجة، سواء عبر المحاكم أو من خلال تسوية قانونية.
اللافت أن هذه الدعوى جاءت بعد أيام قليلة من تداول تقارير عن مبادرة إنسانية قامت بها كايلي جينر لمساعدة إحدى العاملات لديها خلال ظرف شخصي صعب.
هذا التباين بين صورة النجمة الداعمة لفريقها من جهة، والاتهامات التي تطرحها المساعدة السابقة من جهة أخرى، زاد من اهتمام المتابعين بالقضية.