أثارت الممثلة والكوميدية الأميركية إيمي شومر الجدل بعد أن لاحظ متابعوها اختفاء جميع صورها القديمة من حسابها على "إنستغرام"، باستثناء منشور واحد ظهرت فيه بفستان أحمر قصير وكعب أسود من شانيل، بدت فيه برشاقة لافتة.
ومع انتشار التكهنات بأنها حذفت صورها السابقة بسبب مظهرها قبل خسارة الوزن، خرجت شومر لتردّ على هذه الأحاديث بشكل مباشر.
كتبت إيمي شومر على "إنستغرام": مرحبًا لجميع وسائل الإعلام، لم أحذف صوري القديمة لأنها تعود لفترة قبل خسارتي للوزن. هذه الرواية من نسج خيالكم.
وأضافت: كنت دائمًا فخورة بمظهري في كل حالاتي.. كل ما في الأمر أنني أعمل منذ فترة لأكون خالية من الألم، وها أنا اليوم أشعر بتحسن.. تخلصت من أعراض بطانة الرحم المهاجرة، وظهري بدأ يتعافى، ولم أعد أعاني من متلازمة كوشينغ، فعاد وجهي إلى طبيعته.
أضافت النجمة الأمريكية: أنا ممتنة لأنني قوية وصحية، خصوصًا من أجل ابني.. إنستغرام ليس هويتنا، بل مجرد مساحة نُظهر فيها ما نريد للعالم أن يراه، وأنا اليوم أشعر بأنني جميلة ومفعمة بالطاقة.
وأكدت شومر أنها لم تخضع لما يُسمّى "رحلة إنقاص الوزن" المتعارف عليها، بل كان هدفها الأساسي استعادة عافيتها.
وقالت: وزني سيتقلب دائمًا.. أنا امرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وأتناول العلاج الهرموني.. أتمنى للجميع القوة وحب الذات، طالما أن الطريق الذي يسلكونه قائم على اللطف والاحترام بغض النظر عن الوزن أو العِرق أو الدين.
ولتؤكد فكرتها حول الواقعية وعدم المثالية في المظهر، نشرت لاحقًا صورة طريفة لها من المستشفى دون مكياج وبشعر فوضوي.
كانت شومر قد تحدثت سابقًا عن استخدامها أدوية خسارة الوزن ضمن خطة علاجية صحية، ففي مقابلة سابقة عبر برنامج The Howard Stern Show، أوضحت أنها جربت دواء Ozempic قبل نحو ثلاث سنوات لكنه تسبب لها بآثار جانبية سيئة، لتتحول بعدها إلى Mounjaro الذي ساعدها على خسارة نحو 35 كيلوغرامًا دون مشكلات.
وأضافت عبر "إنستغرام" في مارس الماضي: شعري أصبح أكثف، وبشرتي أنقى، ولدي طاقة أكبر، حتى حياتي الزوجية أصبحت أفضل.
وتزوجت شومر من الشيف كريس فيشر عام 2018، ولديهما ابن يبلغ ست سنوات يُدعى "جين"، وفي فبراير الماضي، تحدثت بصراحة عن حياتها الزوجية خلال استضافتها في برنامج The View، قائلة بابتسامة: نعم، نُحدد مواعيد سابقة للعلاقة الحميمة! لا أحد منا يقول أوه، حدث ذلك فجأة.. لا، نحن نرتب الأمور كما هي.