تصدرت أزمة مشروع تحويل رواية "اللص والكلاب" إلى عمل فني منصات التواصل الإجتماعي، وخاصة مع تصريحات الفنان عمرو سعد عن تعاقده عليها، إلا أن ظهور مستند جديد كشف تفاصيل حاسمة بشأن طبيعة العلاقة السابقة بين الفنان عمرو سعد وأسرة الأديب العالمي نجيب محفوظ.

بحسب مستند حصل عليه موقع "فوشيا"، فإن الاتفاق الذي جمع عمرو سعد بشأن تقديم الرواية قد انتهى بالفعل منذ نحو أربع سنوات، ولم يعد للفنان أي صلة حالية بالمشروع، وهو ما يضع حدًا للتكهنات التي أُثيرت مؤخرًا حول امتلاكه حقوق العمل.
وحسمت أم كلثوم نجيب محفوظ، ابنة الأديب الكبير، موقفها بشكل قاطع، مؤكدة في تصريحاتها أنها قررت عدم التعاون مع عمرو سعد مستقبلًا، مشددة على أنها لن تمنحه حقوق أي أعمال أخرى من تراث والدها.
وأوضحت أن هذا القرار جاء على خلفية ما وصفته بـ"التصرف غير المقبول" خلال الأزمة الأخيرة، في إشارة إلى الخلاف الدائر حول أحقية تقديم العمل.
كان الفنان عمرو سعد أعلن في وقت سابق شراءه حقوق رواية "اللص والكلاب" تمهيدًا لتقديمها في فيلم سينمائي، مؤكدًا شغفه بتجسيد شخصية "سعيد مهران"، ورغبته في تقديم رؤية مختلفة لهذا العمل الأدبي الكلاسيكي.
وأشار إلى أن المشروع كان مطروحًا في البداية كمسلسل درامي، قبل أن يتوقف، ليعود التفكير فيه لاحقًا في شكل فيلم سينمائي، إلا أن المستجدات الأخيرة تعيد طرح علامات استفهام واسعة حول مصير هذا المشروع وإمكانية تنفيذه في المستقبل.