بعد مرور 17 عامًا على وفاة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون، عادت إلى الواجهة مزاعم تشكك بكونه الأب البيولوجي لنجله الأصغر لانكيت، الذي ولد عن طريق أم بديلة مجهولة الهوية، وأن نسبه الحقيقي يعود لنجم هوليوود الراحل مارلون براندو.
بحسب صحيفة "ذا صن"، يعتقد أصدقاء مقربون من العائلة أن مارلون براندو هو الوالد البيولوجي للانكيت، المعروف باسمه بيغي، وذلك بعد تبرعه بحيواناته المنوية لمساعدة صديقه المقرب مايكل جاكسون على الإنجاب.
وتستند هذه المزاعم إلى شهادات من مصادر قريبة من العائلة، إضافة إلى تشابه لافت في الملامح بين بيغي وأبناء براندو، إذ يشتركون بشكل العيون الغائرة ذات اللون الداكن والحواجب الكثيفة، فيما لا يوجد أي تشابه بينه وبين ملامح شقيقيه الأكبر باريس وبرينس جاكسون؛ ما أعاد فتح ملف نسب أبناء مايكل جاكسون، الذي لطالما كان محل جدل واسع في وسائل الإعلام العالمية.
يُشار إلى أن مايكل وبراندو، الذي توفي عام 2004، كانا صديقين مقربين للغاية، حتى أن نجل الأخير، ميكو براندو، عمل كحارس شخصي لمايكل لسنوات، كما ظهر في أغنيته المصورة You Rock My World عام 2001.
وكشف ميكو أن والده أمضى الجزء الأكبر من سنواته الأخيرة في مزرعة "نيفرلاند" رفقة جاكسون، مشيرًا إلى أن الأخير كان عنصرًا أساسيًا في دعم والده خلال الفترة الأخيرة من حياته.
وزعمت مصادر داخل هوليوود أن علاقة النجمين تجاوزت حدود الصداقة، إذ أخفيا سرًا كبيرًا حتى وفاتهما، بعد موافقة براندو على مساعدة جاكسون في توسيع عائلته؛ لأنه لم يكن قادرًا على ذلك بنفسه.
لطالما كان نسب أبناء مايكل جاكسون موضع جدل وتشكيك دائمين، خاصة بعدما كشف أصدقاء مقربون منه أنه كان يعاني من انخفاض شديد في عدد الحيوانات المنوية، كما واجه صعوبات في إقامة علاقات جسدية مع النساء، رغم زواجه من ليزا ماري بريسلي وديبي رو، والدة طفليه الأكبرين.
وازدادت الشكوك بعدما خرج الممثل مارك ليستر ليكشف تبرعه بحيواناته المنوية لمايكل جاكسون في منتصف تسعينيات القرن الماضي، واصفًا ذلك بـ"هدية" لمساعدة صديق مقرّب على أن يصبح أبًا.
ولفت ليستر في مقابلة تلفزيونية عام 2009 إلى أن الشبه الكبير بين باريس جاكسون وابنته هارييت قد يدل على أنه الوالد البيولوجي لباريس.
وزعم ليستر أن جاكسون لم يطلب مساعدته فقط للإنجاب، بل اعتمد على أشخاص آخرين، قائلًا: قال لي مايكل إن الأمر سيكون سريًا تمامًا، وكنت أعلم أنه طلب المساعدة من آخرين في دائرته المقربة، ممثلين مثل ماكولي كولكين، ومارلون براندو، وجاك نيكلسون، إضافة إلى أوري غيلر، وأشخاص من جامعة هارفارد يحملون درجات علمية عالية، وغيرهم.
وبعد وفاة جاكسون، حاول ليستر التواصل مع أبناء جاكسون، لكن الابن الأكبر برينس رفض محاولاته سريعًا، في حين كانت باريس أكثر انفتاحًا، كما طالب بإجراء اختبار الحمض النووي، لكن عائلة جاكسون رفضت طلبته.