أكدت جوليا روبرتس، نجمة هوليوود الحائزة على الأوسكار، رفضها المطلق استخدام تقنيات الذكاء الصناعي في التمثيل، مشددة على أن القلب والروح البشريان لا يمكن تقليدهما رقميًا.
قالت نجمة هوليوود الشهيرة جوليا روبرتس في تصريحات لموقع deadline، أنها لم تستخدم أي أدوات للذكاء الصناعي في أيٍّ من أعمالها، معتبرة أن البرامج الحاسوبية لا يمكنها محاكاة ابتسامتها الشهيرة أو التعبير العاطفي العميق لشخصياتها، وأوضحت: لم أستخدم ChatGPT مطلقًا لأنني أعتقد أنه طريق زلق. ورغم تقديرها للتقنيات الرقمية الحديثة في مجالات عديدة، مثل: الطب، ترى النجمة الأيقونية أن الذكاء الصناعي يشكل خطرًا على الفن، مشيرة إلى أن الإبداع البشري قائم على القلب والعاطفة ولا يمكن استنساخه رقميًا.
وفي أحدث أعمالها الذي يحمل عنوان: After the Hunt، تقدم جوليا روبرتس أداءً دراميًا استثنائيًا يجسد شخصية Alma، أستاذة فلسفة تواجه صراعات اجتماعية وأكاديمية معقدة. الفيلم من إخراج لوكا غوادانينو، ويستعرض العلاقة المتشابكة بين Alma وزوجها Frederick، إضافة إلى التحديات التي تواجهها الشخصية في مواجهة القيم المجتمعية، تجتمع في العمل موهبة جوليا روبرتس مع عمق النص والإخراج الفني، لتؤكد النجمة مجددًا مكانتها كواحدة من أبرز أيقونات السينما المعاصرة.
كما وصفت جوليا روبرتس تعاونها مع المخرج لوكا غوادانينو بأنه محفز وملهم، حيث ساعدها على تطوير Alma بشكل دقيق، مع التركيز على العمق النفسي والمعرفة الثقافية للشخصية، هذا التعاون أتاح لها التعبير عن طبقات الشخصية المختلفة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة في السلوك والمظهر.
تؤكد جوليا روبرتس على أهمية تجربة مشاهدة الأفلام في دور السينما، معتبرة أن مشاركة الجمهور للقصة بشكل مباشر، تجربة فريدة لا يمكن للمنصات الرقمية تعويضها، كما أعربت عن شغفها بالعودة إلى المسرح، واستعدادها لتقديم عروض صغيرة وقريبة من منزلها في نيويورك أو سان فرانسيسكو، مستفيدة من استقلالية وقتها بعد كبر أبنائها.
وتعكس جوليا روبرتس بقوة مكانتها كأيقونة سينمائية، حيث قدمت أعمالًا خالدة مثل: Notting Hill وPretty Woman، واليوم تؤكد تفوقها الفني في After the Hunt من خلال تقديم شخصية Alma المركبة والمعقدة. رفضها للذكاء الصناعي وتجربتها الغنية في السينما والمسرح يجعلانها مثالًا حيًا على الإبداع البشري الأصيل.