بينما يخطط عدد من نجوم هوليوود لمغادرة الولايات المتحدة الأميركية، من بينهم المخرج جيمس كاميرون والممثلة كريستين ستيورات، يستعد النجم العالمي توم كروز للعودة إلى وطنه، رغم ارتباطه الوثيق وحبه العميق للمملكة المتحدة، التي أمضى فيها سنوات طويلة متنقّلًا بين مواقع تصوير أعماله وحياته الشخصية.
وفق موقع Hello، حزم نجم سلسلة Mission: Impossible جميع مقتنياته استعداد لمغادرة شقته الفاخرة في نايتس بريدج بالعاصمة البريطانية لندن، التي اشتراها بقيمة 47 مليون دولار أمريكي، ما أثار دهشة معجبيه خاصةً بعد سنوات من إظهار حبه العميق للمملكة المتحدة وثقافتها.
وكشف مصدر لموقع "ديلي ميل" البريطاني أن موظفي المبنى الفاخر تفاجأوا بقرار النجم، وصرَّح قائلًا: كل شيء حدث بسرعة كبيرة، وكان ذلك مفاجأة للموظفين في المبنى الذي يقع فيه البنتهاوس.
يأتي قرار كروز بعد 5 سنوات من انتقاله للعيش في لندن، متخذًا المدينة مقرًا لعمله ومواعيده السرية، حيث تمتع خلال هذه السنوات بخصوصية أكبر مما كان يحصل عليه في الولايات المتحدة.
وبالعودة إلى عام 2022، كشف كروز عن حبه لبريطانيا إذ يرى فيها مزيجًا رائعًا بين القديم والجديد، كما اندمج طيلة الـ40 عامًا بثقافتها وحياتها الاجتماعية من حضور مباريات ويمبلدون إلى نزهات نهاية الأسبوع في هايد بارك، كما كوَّن علاقات قوية مع كبار الشخصيات الملكية مثل الأمير وليام والأميرة كيت ميدلتون.
وعلى الجانب الاجتماعي، ترك كروز أثرًا في الصناعة السينمائية بابريطانيا، فقد حصل على زمالة معهد الأفلام البريطاني (BFI) العام الماضي، تقديرًا لمساهماته كمنتج ودوره في دعم صناعة السينما.
خلال حفل التكريم، أشاد رئيس المعهد جاي هانت بكروز، قائلًا: لقد كان توم شريكًا مذهلًا لصناعة السينما في بريطانيا، صانع أفلام يرفع طاقة أي موقع تصوير، ويملأ الشاشات حول العالم بخياله، ومثاله يظهر ما يمكن تحقيقه عندما تضع القصة والحرفة والجمهور أولًا.