شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "على قد الحب" تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما اشتدت المواجهة بين الدكتور طارق وسارة على خلفية المؤامرة المستمرة ضد مريم، في الوقت الذي بدأت فيه الحالة النفسية للأخيرة تتدهور بشكل غير طبيعي.
وكشفت الأحداث عن استبدال الدواء، وتوترات مهنية، ولحظات إنسانية تحولت إلى صدمة، في حلقة حملت كثيرًا من المفاجآت.
دخل الدكتور طارق، الطبيب النفسي الذي يجسده محمد علي رزق، في مواجهة مباشرة مع سارة، التي تؤدي دورها مها نصار، محذرًا إياها من أن توترها الدائم وخوفها من ارتكاب خطأ قد يفضح المخطط ضد مريم.
وأشار إلى أن الفضيحة التي رفضتها النقابة كادت تكشف الأمور، مؤكدًا أن حالة مريم النفسية بدأت تسلك مسارًا غير طبيعي، ما يجعل أي تصرف غير محسوب خطرًا حقيقيًا على استمرار المؤامرة.
وتصاعدت الأحداث بعدما أقدمت سارة على استبدال دواء مريم، التي تجسدها نيللي كريم، وهو ما زاد من حدة القلق حول تطورات حالتها النفسية.
وحذر الدكتور طارق من أن تصرفات مريم خلال الفترة المقبلة ستكون غير متوقعة، مطالبًا سارة بمراقبتها لحظة بلحظة وإبلاغه بأي تطورات، مؤكدًا أن الجهد الذي تبذله لن يضيع هباءً.
خلال جلسة علاجية، اعترفت مريم للطبيب النفسي بتوترها الداخلي رغم تعاملها الطبيعي مع من حولها، موضحة أنها تخشى فقدان السيطرة وإيذاء الآخرين.
كما حاولت تبرير نسيانها لشخص كريم، الذي يجسده شريف سلامة، في ظل ضغوط الطبيب الذي ألمح إلى احتمال أنها لا ترغب في وجوده بحياتها من الأساس، ما كشف عن صراع نفسي عميق تعيشه الشخصية.
على صعيد آخر، شهد مكان العمل توترًا ملحوظًا، بعدما أعلن عزت، الذي يجسده محمود فايز، استكمال العمل مع سارة، بينما طلب مراد، الذي يؤدي دوره أحمد سعيد عبد الغني، عدم التعامل مع عبد الغني العامل مع مريم.
واعترف مراد بأن هدفه لا يتمثل في منافسة مريم شخصيًا، بل في استلهام ذكائها الذي مكّنها من بناء علامة تجارية ناجحة في السوق، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف سيقوده إلى طموحاته المهنية.
في مشهد إنساني، فاجأ كريم مريم بطلب هدية لتقديمها إلى ابنتها لي لي، مؤكدًا أن الطفلة تبادله مشاعر المحبة نفسها. كما شكرها على مساعدتها في حل خلافه مع شكري، الذي يجسده أحمد ماجد، وطلب اصطحاب لي لي في نزهة، وهو ما وافقت عليه مريم مع عرضها مرافقتهم.
وطلبت مريم من سارة ترتيب لقاء بين كريم وشكري لتصفية الخلاف، إلا أن اللقاء شهد نقاشًا حادًا، بعدما اقترح شكري إرسال المال بدلًا من اللقاء المباشر، وهو ما رفضه كريم مطالبًا بتوقيع رسمي يؤكد استلام المبلغ، معتبرًا أن التعامل بينهما أصبح كالغرباء.
بلغ التوتر ذروته عندما طلبت لي لي مقابلة كريم، لتنفجر مريم في وجهها بطريقة قوية وغير مبررة، ما أصاب الطفلة بصدمة نفسية وجعلها تشعر بأن والدتها لا تحبها، في لحظة كشفت حجم الاضطراب الداخلي الذي تعيشه مريم.