أعربت النجمة فلة الجزائرية عن سعادتها بالمشاركة في لجنة تحكيم برنامج "إكس فاكتور" بنسخته الجزائرية، إلى جانب الشاب مامي والرابر سولكينغ، مؤكدة أن هذه التجربة تحمل بالنسبة لها بعدًا خاصًا، لكونها تُقام للمرة الأولى في بلدها الجزائر، الذي وصفته بالغني بالمواهب والألوان الغنائية المتنوعة.
قالت فلة الجزائرية، في حديثها لموقع "فوشيا"، إنها استقبلت فكرة انضمامها إلى البرنامج بحماس كبير، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل فرصة لدعم الأصوات الشابة والمواهب المستقبلية في الجزائر. وأضافت أنها سبق أن شاركت في لجنة تحكيم برامج " ألحان وشباب" لعدة مواسم، وخرج من تلك التجارب عدد من الفنانين الذين حققوا حضورًا لافتًا.
وأوضحت أن مشاركتها في البرنامج تأتي من منطلق إيمانها بأهمية توجيه الجيل الجديد ومساعدته على تطوير موهبته الفنية، خاصة في بلد يتمتع بتنوع موسيقي كبير.
حول طبيعة تعاملها مع المشتركين، أشارت فلة الجزائرية إلى أن النصائح التي ستقدمها ستكون أقرب إلى التوجيه الفني، مؤكدة أن لكل صوت خصوصيته وطريقته الخاصة التي تحتاج إلى توجيه مناسب.
وأضافت أنها ستكون صريحة مع المشتركين، موضحة أن من لا يمتلك المقومات الكافية للغناء ستنصحه بالعودة في السنوات المقبلة بعد تطوير موهبته والتدرب بشكل أفضل.
وأكدت الفنانة الجزائرية أنها تتوقع أن يقدم عدد كبير من المشاركين أغنيات من أرشيفها الفني، معتبرة أن أعمالها رافقت أكثر من جيل، سواء من خلال الأهالي الذين كبروا على أغنياتها أم من خلال الجيل الحالي الذي لا يزال يتفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عن الحديث المتكرر حول "عودتها" إلى الساحة الفنية، شددت فلة الجزائرية على أنها لم تبتعد يومًا عن جمهورها، رغم الظروف والصعوبات التي واجهتها، مؤكدة أنها كانت دائمًا حاضرة ومتواصلة مع محبيها عبر السوشيال ميديا.
وأضافت أن مشاركتها في برنامج ضخم مثل "إكس فاكتور" تمثل محطة جميلة ومهمة في مسيرتها، وتحمل في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة، معربة عن أملها في أن تنقل خبرتها الفنية إلى الأصوات الشابة التي ستكمل مسيرة الفن مستقبلًا.
كما كشفت أن هناك أعمالًا فنية جديدة تتحضر خلال الفترة المقبلة، وبعضها أصبح جاهزًا بالفعل، واعدة جمهورها بتقديم أعمال تليق بتوقعاتهم كما اعتادوا منها دائمًا.