أعادت النجمة أماندا سيفريد التأكيد على أن الفوز بجائزة الأوسكار ليس من أولوياتها، في حديث صريح مع مجلة Us Weekly. وجاءت تصريحاتها وسط ضغط مهني كبير، بين الترويج لفيلميها الجديدين The Housemaid وThe Testament of Ann Lee، وإدارة شركتها للأطفال Make It Cute، إلى جانب مسؤوليات الأمومة لاثنين من أطفالها.
أوضحت سيفريد أن الفترة الحالية تعد الأكثر انشغالًا في حياتها، بعد أن صدر لها في وقت واحد فيلمان، هما: The Housemaid، وThe Testament of Ann Lee، إلى جانب إدارة شركتها الخاصة للأطفال Make It Cute، ورعاية طفلين. وقالت: بصراحة، هذا أكثر وقت عملت فيه في حياتي مع وجود طفلين، وأضافت أنها شعرت أحيانًا بأنها "مشتتة" وحتى "مجنونة قليلاً" نتيجة كثرة الالتزامات.
أعادت سيفريد التأكيد على أن الفوز بجائزة الأوسكار ليس هدفها الأساسي، وأن الترشيح بحد ذاته يعد دافعًا للتقدم والتميز في صناعة السينما. وأوضحت أنها قد تُرشح عن دورها في Ann Lee، لكنها لا تعتبر الفوز ضرورة، معتبرة أن الأهم هو الإنجاز الفني والتجربة الشخصية.
تطرقت سيفريد إلى صعوبة المزج بين الحياة المهنية ومسؤوليات الأمومة، مشيرة إلى أن إدارة شركتها والترويج لأفلامها الجديدة كان تحديًا مرهقًا، لكنه في الوقت نفسه تجربة ممتعة. وأكدت أن العمل على أكثر من مشروع في وقت واحد منحها فرصة جديدة في عالم الفن والإدارة، لكنه فرض عليها تنظيمًا أكبر وقدرة أعلى على التحمل.
خلال الترويج لفيلم The Housemaid، شاركت سيفريد مؤخراً زميلتها سيدني سويني في فقرة اختبار كشف الكذب لمجلة Vanity Fair، وتطرقتا إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة النجوم. ودافعت سيفريد عن سويني، معتبرة أن الضغوط الرقمية لا يستهان بها، وأن دعمها لها يأتي من مكان حماية ومحبة، رغم أنها لا تحتاج فعليًّا إلى "حماية".
مؤخراً، وفي بودكاست Awards Circuit، تحدثت أماندا سيفريد عن فيلم The Testament of Ann Lee وعن فلسفتها السياسية، مؤكدة أن مفهوم الاشتراكية لديها يعني الاعتناء بالآخرين ومشاركة الموارد. واستشهدت بأحداث 11 سبتمبر 2001 كمثال على قدرة الناس على التضحية من أجل الآخرين، معتبرة أن الحب والاعتناء يمكن أن يتفوقا على الانقسام السياسي.
عن حياتها الشخصية، كشفت سيفريد عن علاقة حبها بزوجها الممثل توماس سادوسكي، التي بدأت أثناء تصوير فيلم The Last Word عام 2017. وأشارت إلى أن العلاقة منحتها شعورًا بالأمان والدعم غير المشروط، وساعدتها على الشعور بالثقة والمرئية لأول مرة في حياتها العاطفية.