فتحت عارضة الأزياء العالمية هايلي بيبر قلبها في مقابلة حديثة مع مجلة GQ، لتتحدث عن حياتها الزوجية مع النجم العالمي جاستن بيبر وتجربتها كأم للمرة الأولى.
أوضحت هايلي بيبر، البالغة من العمر 28 عاماً، أن حياتها الأسرية والمهنية تتطلب توازناً دقيقاً، وقالت: نأخذ الأمور يوماً بيوم. نشعر أنا وزوجي بحماية كبيرة تجاه ابننا، وهذا الشعور لن يتغير أبداً.
وأضافت أن حياتهما العامة تفرض تحديات خاصة، لكنها تشعر بالراحة في تحديد ما يُشارك وما يُحتفظ به للخصوصية.
تحدثت هايلي بيبر عن نجلها جاك بلوز البالغ من العمر 15 شهراً، مؤكدة أن الأمومة تجربة غير قابلة للتحضير المسبق: لا يوجد شيء يمكن أن يُهيئك لها. تتغير حياتك تماماً وتنضج بطريقة مختلفة لا تدركها إلا عند خوضها بنفسك.
وفي حديث سابق عبر بودكاست In Your Dreams with Owen Thiele، اعترفت هايلي بأنها تعتمد على مساعدة بدوام كامل لرعاية ابنها، مؤكدة أن الدعم أساسي لموازنة عملها مع دورها كأم: من دونها لم أكن لأستطيع الموازنة بين عملي وكوني أماً.
وأضافت أن جاك دائمًا بين أيادٍ أمينة: «إذا لم يكن معي، فهو مع والده أو عائلتنا أو مع عرّابيه.
لمحت هايلي بيبر خلال اللقاء إلى إمكانية إنجابها طفلاً ثانياً عندما قالت: أشعر الآن باستعداد أكبر بكثير لفعل ذلك مرة أخرى، على عكس شعوري بعدم الاستعداد في المرة الأولى.
وفي جزء آخر من المقابلة، قالت هايلي للمذيع أوين ثايل إنها "بالتأكيد" ترغب في إنجاب مزيد من الأطفال بعد استقبالها لطفلها الأول.
وأضافت: أعلم أنني أريد أكثر من طفل واحد.
وتحدثت هايلي بحماس عن حبها للأمومة قائلة: كنت دائمًا أعلم أنني أريد أن أصبح أمًّا. منذ أن كنت صغيرة، كنت أتخيل نفسي دائمًا وأنا أربي أطفالًا.
ثم أضافت مبتسمة: الطريف أنه كلما تقدمت في العمر، والآن بعد أن أصبحت أمًّا فعلًا، أرى أن أي قرار يتخذه أي شخص بشأن إنجاب الأطفال أو عدم إنجابهم هو أمر رائع تمامًا.
كشفت هايلي أيضاً أن زوجها من أوائل مستخدمي منتجاتها لمستحضرات العناية بالبشرة Rhode، وقالت: جاستن يستخدمها منذ البداية ويحبها، وحتى أصدقاؤه أصبحوا مهووسين بها.
تزوجت هايلي بيبر من جاستن بيبر في سبتمبر 2018، بعد خطوبة قصيرة في يوليو، وأقام الزوجان احتفالاً أكبر في 2019 بحضور العائلة والأصدقاء المقربين.
وفي أغسطس 2024 رزقا بـ جاك بلوز بيبر، ويعمل الزوجان منذ ذلك الحين على موازنة حياتهما المهنية المزدحمة مع دوره كوالدين، مع الحفاظ على خصوصية حياتهما العائلية رغم الأضواء الإعلامية.