فاجأت الفنانة ميس حمدان الجمهور بالتصريحات التي قالتها في حفل ختام مهرجان الجونة 2025، حينما تحدثت عن تأثير فعاليات هذه الدورة من المهرجان على شخصيتها، والتغييرات التي أحست فيها.

أعربت الفنانة ميس حمدان عن سعادتها البالغة بمشاركتها في فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي، مؤكدة أن المهرجان بات أكثر نضجًا وتطورًا عامًا بعد عام، وأنها بدورها شعرت بأنها نضجت فنيًا وإنسانيًا بالتوازي مع هذا التطور.
وقالت ميس: هذه الدورة هي الأجمل بالنسبة لي، فقد أدركت أن المهرجان تطوّر ونضج، وأنا أيضًا نضجت معه، تعلمت أن الفنان لا يُقاس بأناقته أو إطلالته على السجادة الحمراء فقط، بل بحرصه على الحضور والمشاركة في الفعاليات والورش ومتابعة الأفلام والاستفادة منها.
لفتت ميس إلى أن الأفلام المشاركة هذا العام تميّزت بجودة عالية، معقّبة أن عددًا كبيرًا منها سبق وفاز بجوائز دولية في مهرجانات مختلفة، وقالت: وهو ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه مهرجان الجونة.
وأشارت إلى أن تنوع الأعمال السينمائية المعروضة أتاح لها فرصة للتعرّف إلى ثقافات وأساليب إخراجية مختلفة من أنحاء العالم.
كما تحدّثت ميس عن الأجواء الودية التي جمعتها بعدد من المشاركين في المهرجان، قائلة: كوّنت صداقات جميلة خلال المهرجان، من بينها الأستاذة سلمى محمد علي التي أتناول معها وجبة الإفطار يوميًا، هي شخصية راقية ومثقفة، أستفيد كثيرًا من أحاديثها وخبرتها.

أما فيما يتعلق بإطلالتها في حفل الختام، فأوضحت ميس أنها تعاونت مع مصفف الشعر اللبناني أبو خالد، مؤكدة أن بينهما انسجامًا فنيًا واضحًا، وأضافت ضاحكة: هناك توارد أفكار بيننا، ودائمًا ما أعود من عنده بإطلالة موفقة وجميلة، الحمد لله.
وفي ختام حديثها، وجّهت ميس حمدان الشكر لإدارة المهرجان على جهودها في التنظيم، مؤكدة أن مهرجان الجونة أصبح منصة فنية وثقافية تجمع صناع السينما من مختلف دول العالم، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الفنانين المصريين والعرب لتبادل الخبرات والتجارب الإبداعية.