يُعتبر فادي قطايا واحداً من أبرز خبراء التجميل في لبنان والعالم العربي، حيث تحوّل اسمه خلال أكثر من 25 عاماً إلى علامة فارقة في عالم المكياج الاحترافي.
في حوار حصري مع "فوشيا"، يفتح فادي قطايا ملف تعاونه مع النجمات نوال الكويتية وآمال ماهر ونانسي عجرم، ليكشف أسرار إطلالاتهن الساحرة وأساليب المكياج التي يفضلها. كما يتناول التغيّرات الحديثة في عالم الجمال وصيحات المكياج لخريف 2025، مع نصائح قيّمة للمرأة العربية التي تبحث عن إطلالة متجددة وعصرية.
طرأت تغيّرات على عالم الألوان، ولم تعد حِكراً على فصل معيّن. ففي شتاء اليوم، لم يعد الذهبي وتدرّجات الألوان الترابية مثل البني وحدهما حاضرين في لوحة الألوان، بل ظهر أيضاً الفضي (السيلفر) على الساحة. هذه المتغيّرات جعلت من عالم المكياج مساحة واسعة للعب بالألوان وتنوّع الإطلالات.
لم يعد هناك مكياج خريفي أو شتوي أو صيفي بحد ذاته، نحن نعيش اليوم في زمن الألوان المتقلّبة لا الثابتة. نرى الألوان الفاقعة والقوية رائجة في الشتاء، وهذا ما نلاحظه بوضوح في موضة مكياج خريف وشتاء 2025، حيث يبرز اللون الأزرق النيلي بقوة، وهو لون يُعدّ صيفياً في الأساس.
أعمل مع نانسي عجرم منذ 23 عاماً، وهذه رحلة طويلة مع فنانة معروفة ومحبوبة. نانسي منفتحة على التجديد، خصوصاً أثناء تصوير الفيديو كليبات، حيث نحرص على مواكبة الموضة بأدق تفاصيلها. كما أنني أحب التغيير دائماً، وأسعى لابتكار لوكات متجددة تناسب العصر الذي نعيش فيه، لتظل إطلالتها مميزة ومبتكرة في كل ظهور.
تميل آمال ماهر ونوال الكويتية نحو الألوان الكلاسيكية في أغلب إطلالاتهما، لكن خلال تصوير الفيديو كليبات نخطو خطوات نحو الألوان الجريئة. ففي آخر كليب مع نوال الكويتية، اعتمدنا على صيحات قوية مثل السموكي باللون النيلي مع لمسات السيلفر.
تلقى هذه الدورات إقبالاً كبيراً من الشباب والشابات الراغبين في تعلم وإتقان فن المكياج، وأنا أُشجّعها دائماً. فالعالم بحاجة دائمة إلى روح شبابية متجددة تُضيف طاقات جديدة وأفكارا مبتكرة في مجال الجمال والمكياج.
كلا، فالمكياج النظيف والجميل يظل يُبهرنا في كل زمان ومكان، ولم تستطع وسائل التواصل الاجتماعي أن تقلل من قيمة المكياج الناجح أو أن تُضعف حضوره.
كلا، فالتخصص في مجال المكياج يشبه أي تخصص آخر، فليس كل من يحب الرسم يستطيع أن يصبح مهندساً. إن النجاح في عالم المكياج يتطلّب الموهبة والذوق الرفيع والخبرة الطويلة، والأهمّ أن يكون خبير المكياج قادراً على فهم ملامح الوجه واختيار الأساليب والإطلالات التي تناسب كل شخص بشكل مثالي.